الجمعة، 12 أكتوبر 2012
المسجد السياسي
الجمعة، 5 أكتوبر 2012
جسر الأزهر
الاثنين، 17 سبتمبر 2012
حمد لله ع الكتابة / طقس جديد للتعذيب
بأمسح تراب ناعم
مخلوط بالندى
بقايا ليلة مترددة ..
متأكدة ..إن الشجرة إياها
أم خد ناشف وعينين مقرمشين
نامت في إيدي
ولا دابت لما فركت لحظاتنا اللي كانت جميلة
ده طقس جديد للتعذيب
ولا احتفال بعودة الدهشة
((حمد لله ع الكتابة))
بأرسم كل خطوط الحياة
بالتوازي
اللقا لحظة ..
أوعاك تنتظرها ..
مين ده اللي يقدر !!
البلياتشو اللي عتق في
السندرة
ولا عسكري الدورية ..
اللي خطفه الموت في عز اندماجه
كل البلاد اللي شبهك اتجوزت ..
ومافضلش غيرك مدينة حنينة ..
مخلوطة بالندى وترابها ناعم
لما باعمل مش فاهم .. بأبقى
وطن
ولما بافهم .. بتبقي وردة
بيضا
دبلانة.. في إنتظار الربيع
الثلاثاء، 31 مايو 2011
مسرح الجلاء .. وسر اللقاء ..

يلتقي غدا ممثلو ائتلافات شباب ثورة يناير مع عدد من قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مسرح الجلاء (العسكري)، بناء على دعوة مفاجئة بثها المجلس عبر موقعه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» في رسالتيه 60 و61.
وتعالت أصوات الشباب بين رافض ومتحمس لهذا اللقاء، وتطايرت في أجواء القاهرة أسماء ائتلافات لا حصر لها، لا يملك أي مراقب أن يقصي أحدها أو يستثنيه من الحوار، فالإطار الذي حدده المجلس للحضور يسمح بأن يتوافد غدا أكثر من مليون شاب بدعوى أنهم من شباب الثورة.
وبينما أعلنت جماعة الإخوان مشاركة شبابها، أعلن ائتلاف شباب الثورة رفضه الحضور، وهو ما يؤجج الصراع ويشعله بين التيارين، والذي وصل ذروته في «جمعة الغضب الثانية».
ورغم كل ذلك، فإن سؤالين يشغلان بال أي مراقب، هما: من سيحضر غدا؟، وما هدف الجيش من اللقاء؟
والإجابة عن السؤال الأول تحتاج إلى خيال خصب، وساخر أيضا، يرى المشهد الدرامي الذي تتصدره حشود الشباب المتجهة إلى ضاحية مصر الجديدة، حيث يقع مسرح الجلاء، وهو المكان الذي اختارته أيضا مجموعة من الناشطات ليقفن أمامه في وقفة احتجاجية تنديدا بما حدث من الجيش أثناء فض اعتصام 9 مارس (آذار)، وما أثير عن قصة «فحص العذرية» التي في ظني أن أساسها من الصحة ضعيف ويحتاج إلى مواجهة صريحة من الجيش مع الرأي العام لحسم الأمر، رغم أن هناك تصريحات تناقلها الإعلام أمس لمسؤول عسكري بارز تؤكد حدوث الفحص، لكنها تصريحات مجهّلة، مما يفقدها الحسم، كما أنها تحتاج إلى وقفة قوية في حال صحتها، حيث قال مبررا دوافع الجيش إلى ذلك، بأنه «الخوف من أن يدعين بعد ذلك تعرضهن للاغتصاب على أيدي السلطات المصرية».
نعود إلى لقاء المسرح وشبابه، هل توقع أحد عددهم؟، أعتقد أن هناك تقديرات وضعت أمام قيادات الجيش، خاصة مع توقع البعض حدوث حالة ازدحام غير مسبوقة ربما تتسبب في إفشال اللقاء قبل انعقاده، وحتى لو ضمن الجيش - بما له من قدرات تنظيمية قوية - أن يضبط الأمر فيما يتعلق بالحشود، فمن يضمن ألا تحدث خلافات ومعارك على غرار الحوار الوطني والوفاق الوطني اللذين أسسا لـ«فقه التناحر والتطاحن» بين الفرق الثورية في مصر، وأصبحنا أمام مسلّمة أن الحوار لا بد أن تصاحبه «خناقة» كي تكتمل ملامحه.
هناك رأي آخر، يؤكد أن اللقاء سيخرج مثاليا، ومفاجئا للجميع، ودعم هذا الرأي إعلان الإخوان حضور شبابهم للقاء، ويستند هذا الرأي إلى قدرات الإخوان على السيطرة على اللقاءات الجماهيرية لما لهم من خبرات كبيرة في هذا المجال.
ويرى البعض أن مشاركة الإخوان تأتي كرغبة في تأكيد دورهم لدعم أفكار ومواقف القوات المسلحة وبرامجها وأنشطتها في إطار التحالف التكتيكي غير المعلن بين الطرفين، وهو التحالف أو التفاهم الذي أجمع عليه عدد كبير من المحللين.
أما هدف الجيش من اللقاء، فلا يخفى على أحد أنه رد فعل لمظاهرات «جمعة الغضب الثانية»، وتتبلور السخرية في أن من دعا لهذه الجمعة وأسهم في نجاحها، (وهو ائتلاف شباب الثورة)، قد أعلن عن عدم مشاركته في اللقاء، ليكتب بهذا شهادة وفاة هذا اللقاء قبل أن يولد وليقضي على هدف الجيش في المهد.
ولهذا أنصح كل الحريصين على الحضور من الشباب من مختلف القوى الوطنية الأخرى ألا يجهدوا أنفسهم ويتكلفوا عبء الحضور المجهول، فاللقاء لن يخرج عن كونه حدثا إعلاميا، ولن يثمر عن شيء حقيقي كعادة كل اللقاءات السياسية المصرية التي أعقبت ثورة يناير، فالحماس وحده لا يكفي لصياغة مستقبل أمة تتحرك إلى مفترق طرق سياسي، دون أن تتفق قواها الفاعلة على أجندة واضحة.
الجمعة، 25 مارس 2011
الرئيس القادم لمصر.. والبحث عن «كبس النور»
الخميس، 17 مارس 2011
استفتاء مصر.. ما أقدرش أقول «آه» وما أقدرش أقول «لأ»
الجمعة، 22 أكتوبر 2010
مجنونة يا.. أوطة

قابلته صدفة وأنا في طريق العودة إلى منزلي ذات مساء، كان يجمع ما تبقى من خضروات على عربته الخشبية التي تعتبر محل عمله ومصدره رزقه، بادرته بالتحية .. فلم يرد !! أوقفت سيارتي ونزلت أعاتبه.. فما بيننا من عشرة طيبة أيام المدرسة الثانوية يجعل العتاب مسموحاً برغم ما فعلته به الأيام وأوصلته لأن يكون بائعاً متجولاً للخضروات.
"يا حسن .. مساء الفل " .. نظر إلى في صمت عجيب .. "مالك يا أبني .. ما بتردش السلام ليه ؟" .. فنظر إلى نظرة مشحونة بغضب السنوات "مش طالبة معايا أرد السلام ولا أتكلم مع حد" .. شعرت بحرج بالغ ولكني أصبحت مدفوعاً لأعرف أزمته.
تمالكت نفسي، وأخرجت علبة سجائري، وعزمت عليه بواحدة فتناولها في صمت، وقطع طرف الفلتر كعادته عندما يأخذ مني سجائر، وأشعلها بمشط كبريته المهترئ .. ورمقني بنظرة ليـتأكد أني أشعلت سيجارتي.
وبفضل سحر النيكوتين أنفكت عقدة لسانه وبدأ يحكي لي عن اشتعال أسعار الخضروات وأثره السلبي على حركة تجارته والخسائر المتلاحقة التي أصابته خلال الشهور الأخيرة، وأنه أوشك على الإفلاس وأن الديون أثقلت كاهله، ولا يدري كيف يحل الأمر، عرضت عليه المساعدة المالية فرفض بكبرياء ولعن اليوم الذي جعله يحتاج إلى وإلى أمثالي.
في صباح اليوم التالي، أوقعني حظي العثر في حضور إحدى اللقاءات الفكرية التي تناقش ما يحدث في مصر على الصعيد السياسي، وخاصة ما يتعلق بالحكم ومستقبله والانتخابات التشريعية والرئاسية، ودار الكلام الغليظ والنقاش الفلسفي عن الرئيس ونجله والبرادعي ورفاقه، وعن مجمعات الحزب الحاكم لاختيار المرشحين في انتخابات مجلس الشعب التي تجري نهاية الشهر القادم، حديث لا ينتهي وحوارات لا تنقطع ولا أحد يملك حلاً محدداً وواضحاً، أخرجني من شرودي همس دار خلفي بين أثنين من ضيوف اللقاء عن أجور الفنانين في مسلسلات رمضان القادم 2011 وخاصة أجر المطرب الشاب الذي طلب 80 مليون جنيه مقابل بطولة أول عمل تليفزيوني، وأضاف المتحدث "ليها حق الطماطم تتجنن وتبقى أغلى من التفاح".
وفي لقاء تالي، أكثر تعاسة من سابقه، كنت مدعواً في أحد أمسيات الكبار، ودخلت طرفاً في نقاش حاد مع واحد من العالمين ببواطن الأمور عن أزمة "الطماطم" في مصر وأزعجني رده عن افتعال الأزمة بفعل بعض التجار المسيطرين على "بزنس الخضار"، وأنهم جنوا أرباحاً فلكية من وراءها، واستغلوا في ذلك انشغال الحكومة بالسياسة.
وعلى ذكر انشغال الحكومة، كان صدى قراراتها الأخيرة والمتعلقة بالشأن الإعلامي مثار جدل كبير حول خطأ التوقيت، وسخر الكثيرين من تركها "الحبل" في كل أمورها، واستيقاظها المفاجئ وتذكرها للقانون وبانفعال المتيقظ المفزوع تبدأ في تطبيقه، وهو ما حدث مع الفضائيات وفي أزمة أراضي الدولة على سبيل المثال لا الحصر.
أخيراً، عدت لمنزلي مبكرا على غير العادة، وسعدت لأن صغيري مازال مستيقظاً لأقضي معه بعض الوقت قبل أن يخلد لنومه، فوجدت زوجتي تبذل حيلها كي تقنعه بتناول طعام العشاء، وتغريه بقطع الطماطم المنقوعة في الخل والكمون التي يعشقها عن سائر الأطعمة كي يأكل قطعة من اللحم، فعلقت جدته (أمي): "الأوطة غليت عشان خاطرك يا مصطفى"، فضحك الجميع إلا مصطفى الذي لم يستوعب كلامها وأستغل انشغالنا وبدأ يلتهم قطع الطماطم بسرعة أكبر حتى انتهى منها دون أن يأكل اللحم، الذي أصبح هو الأخر غالي لكن ليس بسبب مصطفى.. ربما بسبب الحكومة.
هوامش :
(1 )
سوهاجي يمزق جسد زوجته لعدم قدرته على شراء كيلو طماطم .. (المصدر: جريدة الشروق)
"بعد ضحايا العيش وأنبوبة البوتجاز، وفي ظل هوجة ارتفاع سعر الطماطم التي توصف في الأوساط الشعبية بـ ''المجنونة''، انهى زوج سوهاجي حياة شريكة حياته بعد أن طالبته بشراء كيلو طماطم ولم يقدر على تلبية طلبها نظراً لأسعار الطماطم التي بلغت عنان السماء.
استل السيد على خضر ''38 سنة'' من قرية المشاودة البحرية بجرجا في سوهاج ويعمل أجرياً، سكيناً ومزق به جسد زوجته عايدة إبراهيم جمال ''21 سنة''بعد أن طالبته قبل ذهابه للعمل صباحاً بضرورة إحضار كيلو طماطم معه عند رجوعه من عمله".
(2 )
زوج يلقي بزوجته من الطابق الثاني بسبب الطماطم في بولاق الدكرور.. (المصدر .. جريدة الأهرام )
"ذكرت صحيفة مصرية أن مصريا ألقى زوجته من الطابق الثاني، بعد أن طالبته بزيادة مصروف المنزل بسبب ارتفاع سعر الطماطم. وأوضحت صحيفة "الأهرام" أن أحداث هذه الواقعة شهدها شارع عبد المنعم رياض بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة المصرية عندما نشبت مشاجرة بين الزوجة (ن أ م) وزوجها الموظف (ع س ع)، بسبب طلبها بزيادة مصروف المنزل، وإلحاحها في طلبها، رغم اعتذار الزوج لعدم قدرته، فقام بالإمساك بها وألقاها من شرفة المنزل بالطابق الثاني، ما أدي إلى إصابتها بإصابات بالغة، وتم نقلها في حالة سيئة إلى مستشفي بولاق العام لتلقي العلاج، حيث تعرضت لكسور وكدمات.
(3 )
إسرائيل وطماطم مصر .. (موقع اليوم السابع)
هل تقف إسرائيل وراء أزمة الطماطم في مصر، والتي كسر سعرها في الأيام الماضية حاجز العشرة جنيهات؟
السؤال طرحه عدد من مزارعي الطماطم في محافظة المنيا، وحسب ما نشرته جريدة "الشروق "في عددها الصادر أمس الخميس، فإن المزارعين أكدوا أن ندرة الطماطم وارتفاع أسعارها هو مخطط خارجي تم الإعداد له منذ سنوات، وقال المزارعون في ندوة عقدتها الغرفة التجارية بالمنيا، إن المخطط الخارجي بدأ تنفيذه منذ سنوات، بدفع المزارعين إلى رش الطماطم بمحلول إسرائيلي ممنوع من التداول بالأسواق، وكان يباع بالسوق السوداء، لكن المزارعين كانوا يفضلونه لأنه يعطيهم محاصيل أوفر رغم رداءتها، وقال المزارعون إنهم لم يكونوا يدركون المصيبة التي ستحل عليهم، وهى موت الطماطم في عرشها وفى موسم إنباتها، وطالب المزارعون بمحاسبة المسئولين عن إدخال هذه الأدوية.
التاريخ في حضرة الشامة (1) - 19 يوليو 2014
كنا في أواخر شهر رمضان، جاي لي تليفون من شخص كنت شايف إنه أذاني جدا، واتسبب لي في اكبر خسارة حصلت لي في حياتي.. وكنت مسخر نفسي بادعي عليه ...
-
«أعشق الخوخ المثلج.. لأنه يذكّرني بشفتيها اللتين قضمتهما يوم أن منحتني شرف تقبيلها لأول مرة.. لن أذكر اسمها، فهي تتذكرني جيدا.. مثل كل ب...
-
فجأة ودون سابق إنذار، طاردتني السيدة سهير رمزي، بعد أن انقطع عني منذ زمن بعيد أي جديد عنها، إلا بعض الأخبار النادرة والمفبركة عن أعما...
-
أسعدتني المداخلة الفضائية للرئيس السيسي قبل أيام مع برنامج «القاهرة اليوم» أقدم وأشهر برامج الـ«توك شو» العربية، فقد أشاعت قدر من التفا...
